ثم استنجى فان سال حتى يبلغ السوق فلا يبالي ، ويزيد ذلك بيانا :
شرح
تأكيدا للخرط وتعبيرا عنه بعبارة أخرى . ويجوز أن يكون تأسيسا ، ويكون المغايرة باعتبار قوّة الحركة في الغمز ، فإنّ الغمز : العصر والكبس باليد .
وقال شيخنا المعاصر ( سلَّمه اللَّه تعالى ) : الضمير راجع إلى أصل الذكر ورأسه بقرينة المقام ، أو إلى الأنثيين ، والمراد بما بينهما الذكر ، لأنّه موضوع عليهما [ 1 ] .
وقال الشيخ الأجل ، الشيخ محمّد ( طاب ثراه ) : يحتمل عود الضمير إلى الأنثيين ، ويراد بما بينهما الجزء المتّصل من الذكر . ويحتمل أن يعود إلى الأنثيين وبقيّة الذّكر .
ويحتمل أن يعود إلى المقعدة والأنثيين . فيكون الواو بمعنى أو . ويحتمل الجمع بين الأمرين ( انتهى ) والحقّ أنّ العبارة وإن كانت مجملة ، لكنّها غير قابلة لهذه الاحتمالات كلَّها ، كما لا يخفى .
والسوق : جمع ساق .
هامش
[ 1 ] انظر ملاذ الأخيار ج 1 ص 107 .