شرح
وأما رواية حريز [ 1 ] ، عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) فلا تخلو من غرابة ، لأنّ في روايته عن الصادق ( عليه السّلام ) نوع كلام ، فلعله قد سقطت الواسطة ، وكثيرا ما يكون محمّد بن مسلم .
( وقد استدلّ ) به الشهيدان ( رحمهما اللَّه تعالى ) على ما صارا اليه من استحباب غسل اليد
هامش
وأيّده العلامة المامقاني أيضا حيث قال :
« انّ في رمي القدماء راويا بالغلو تأمّلا نبّهنا عليه غير مرّة ، فانّ من تتبّع كلمات القدماء وجد ابتناء رميهم للرجل بالغلو على اعتقاد أقل درجة مما عليه الأئمة فيهم ، وانّ الاعتقاد بما هو من ضروري مذهب الشيعة اليوم في الامام كان عندهم غلوا ، ( ألا ترى ) إلى عدّ الصّدوق ( ره ) القول بعدم سهو النبي ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) غلوا مع أنه من ضروريات المذهب اليوم » ( انتهى كلامه رفع مقامه ) « 1 » [ « 1 » تنقيح المقال ج 3 ص 268 ( 12444 ) . ] .
[ 1 ] هو أبو محمّد حريز بن عبد اللَّه السجستاني الأزدي الكوفي الزّيات الثقة « 2 » [ « 2 » وثّقه الشيخ ( ره ) في الفهرست ص 62 ( 239 ) ط النجف ، وكذلك الصدوق ( ره ) حيث جعل كتاب حريز من الكتب المعتمدة المعوّل عليها في أول « الفقيه » . ] والشهيد « 3 » [ « 3 » اختصاص المفيد ص 203 ط النجف . ] مع أصحابه دفاعا عن أهل البيت الطاهرين ( سلام اللَّه عليهم أجمعين ) كان من أصحاب الصادق والكاظم ( عليهما السّلام ) .
وأما ما قال سيدنا الشارح ( ره ) : « في روايته عن الصادق ( عليه السّلام ) نوع كلام » منشأه عبارة النّجاشي هذه :