إلهي إلهي دق عظمي وامتحى ( وامحى ) * من العالم الأرض ذكرى وشافيا
إلهي إلهي أفحمتني مآثم * تعمدتها تحكي البحور الطواميا
إلهي امن أهل الشقاء خلقتني * فأبدي أشجانا تطيل بكائيا
إلهي أهل في الفائزين جعلتني * فأفرح في دار المقام رجائيا
إلهي بباب العفو أصبحت سائلا * ذليلا أرجى ان تجيب دعائيا
إلهي لئن أقعدت عن سبق طايع * فتوحيد ربى قد أقام قواميا
إلهي لسان في ثنائك مذاب * فكيف يرى في الحشر للنار صاليا
إلهي لئن أخطأت كل طريقة * فانى أصبت الخوف منك إلهيا
إلهي إذا لم تعف الا عن امرى * أطاع فمن ذا للذي جاء خاطيا
إلهي لئن عذبتني فبمأثمي * وان جدت لي فالفضل ألقاه ماشيا
إلهي إذا ذنبي أباح عقوبتي * أراني ارتجائي حسن صفحك دانيا
إلهي فاجعلني مطيعا اجرته * وان لم يكن فارحم لمن جاء عاصيا
وحاشاك يا رب البرية كلما * ترد عبيدا مستجيرا مواليا
نزلت بباب العفو أرجو إجارة * فعرب الفلا تولى النزيل الأمانيا
وأنت أمرت الضيف يقرى ضيفه * فكن لي بعفو عنك يا رب قاربا
فحاشاك في يوم القيمة ان أرى * وحظي من نيل المراحم غاليا
وحاشاك في يوم التغابن ان يرى * بي الغبن أو أضحى من العفو عاريا
وان يقيني فيك انك منقذي * من النار في يوم مشيب النواصيا
وكيف أذوق النار يا خالق الورى * وذلي قد امسى بعزك لاجيا
المصباح ( جنة الأمان الواقية وجنة الايمان الباقية ) — صفحة 381
مساهمون: الشيخ إبراهيم الكفعمي
ص٣٨١