( لرجوع الشمس ) أمران شائعان ( و ) قال السيد المرتضى
( طاب ثراه ) :
ردت عليه الشمس يجذ بضوؤها * صبحا على بعد من الأصباح
من قاس ذا شرف به فكأنما * وزن الجبال السود بالأشباح
وقال المحقق الفيض الكاشاني رحمه الله المولود
سنة ( 1007 ) المتوفى سنة ( 1091 ) في الوافي :
هذه القصة [ أي قصة رد الشمس ] مشهورة وإن كذبها
بعضهم عنادا ! ! ونقل في مغائم المطابة عن أحمد بن صالح
من العامة أنه كان يقول : ( لا ينبغي لمن سبيله العلم التخلف
عن حفظ حديث أسماء لأنه من علامات النبوة ) ( 1 ) .
وروى المولى محمد تقي المجلسي الأول قدس الله
نفسه المولود عام ( 1003 ) المتوفى سنة ( 1070 ) في
شرح قوله تعالى : إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا
موقوتا [ النساء : 103 ] في ( باب فرض الصلاة ) من كتاب
هامش
( 1 ) وانظر ما نقله السمهودي عن المجد ، وما أفاده بعده في الفصل الثالث
من الباب الخامس من كتاب وفاء الوفا : ج 3 ص 822 و 823 .