وقت العصر ، فصلى أمير المؤمنين عليه السلام صلاة العصر
في وقتها ثم غربت .
و [ المرة ] الثانية [ التي رد الله عظم شأنه الشمس
لأمير المؤمنين كانت بعد وفاة ] النبي صلى الله عليه وآله ، لما
أراد أن يعبر الفرات ب ( بابل ) [ و ] اشتغل كثير من الصحابة
بتعبير دوابهم ورحالهم وصلى عليه السلام بنفسه في طائفة
معه العصر ، فلم يفرغ الناس من عبورهم حتى غربت
الشمس ففاتت الصلاة كثيرا منهم وفات الجمهور فضل
الاجتماع معه فتكلموا في ذلك ! !
فلما سمع [ أمير المؤمنين ] كلامهم فيه سأل الله تعالى
رد الشمس عليه ليجمع كافة أصحابه على صلاة العصر في
وقتها فأجابه الله تعالى إلى ردها عليه ، فهال الناس ذلك
وأكثروا من التسبيح والتهليل والاستغفار .
أقول : ومر قول علي بن يونس البياضي المتوفى
سنة ( 877 ) : إن المشهور رجوع الشمس لأمير المؤمنين
عليه السلام كان مرتين وذكر المرة الأولى كما قدمناه إلى أن
قال :
ومرة [ أخرى من رجوع الشمس لأمير المؤمنين عليه
رسائل في حديث رد الشمس — صفحة 310
مساهمون: الشيخ المحمودي
ص٣١٠