السلام كان بعد عصر رسول الله صلى الله عليه وآله وكان ] ب
( بابل ) رواها جويرية بن مسهر ، وأبو رافع و [ الإمام ] زين
العابدين و [ ابنه الإمام ] الباقر عليهما السلام أنه لما [ رجع
أمير المؤمنين عليه السلام من وقعة النهروان و ] عبر الفرات ،
لم يفرغوا من العبور حتى غابت [ الشمس ] ولم يصل
الجمهور فتكلم الناس في ذلك فسأل الله فردت [ الشمس
عليه ] فصلوا فقال [ جارية بن ] قدامة السعدي :
رد الوصي لنا الشمس التي غربت * حتى قضينا صلاة العصر في مهل
لم أنسه حين يدعوها فتتبعه * طوعا تلبيه مهلا ها بلا عجل
وتلك آياته فينا وحجته * فهل له في جميع الناس من مثل
أقسمت لا أبتغي يوما به بدلا * وهل يكون لنور الله من بدل
حسبي أبي حسن مولى أدين به * ومن به دان رسل الله في الأول
( ثم قال البياضي : ( ؟ بالجملة فهذان الموضعان
رسائل في حديث رد الشمس — صفحة 311
مساهمون: الشيخ المحمودي
ص٣١١