النجوم ، قال : فقلت : أنا أشهد أنك وصي رسول الله صلى الله
عليه وآله ، فقال لي : يا جويرية أما سمعت الله يقول : فسبح
باسم ربك العظيم ( 1 ) ؟ فقلت : بلى . فقال : إني سألت ربي
باسمه العظيم ، فردها علي ( 2 ) .
وروى محمد بن العباس بن ماهيار في تفسير القرآن
فيما نزل في أهل البيت عليهم السلام وهو شيخ ثقة : عن
أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن
الحسين بن سعيد ، عن عبد الله بن يحيى ، عن عبد الله بن
مسكان ، عن أبي بصير ، عن أم المقدام .
عن جويرية بن مسهر ، قال : أقبلنا مع أمير المؤمنين
بعد قتل الخوارج حتى إذا صرنا في أرض بابل حضرت
صلاة العصر ، فنزل أمير المؤمنين عليه السلام فنزل الناس ،
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : أيها الناس إن هذه أرض
ملعونة قد عذبت من الدهر ثلاث مرات ، وهي إحدى
المؤتفكات ، وهي أول أرض عبد فيها وثن ، أنه لا يحل لنبي
هامش
( 1 ) سورة الواقعة : 74 و 96 ، والحاقة : 52 .
( 2 ) الخصائص : ص 57 ، وذيله متحد مع ما في بصائر الدرجات : 219
ذ ح 4 .