تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل في حديث رد الشمس — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
أراد منكم فليصل العصر . قال جويرية : فقلت : والله لأقلدن الليلة ديني وأمانتي . قال : فسرنا إلى أن غابت الشمس ، واشتبكت النجوم ، ودخل وقت العشاء الآخرة ، فلما أن خرجنا من أرض بابل نزل صلوات الله عليه عن البغلة ، ثم انفض التراب عن حوافرها ، ثم قال لي : يا جويرية انفض التراب عن حوافر دابتك . قال : ففعلت . ثم قال لي : يا جويرية أذن للعصر . قال : ففعلت ، ( قال : ) ( 1 ) [ فقلت في نفسي : ] ( 2 ) ثكلتك أمك يا جويرية ذهب النهار وهذا الليل ! ! فأذنت للعصر ، فرجعت الشمس ، فسمعت لها صريرا كصرير البكرة حتى عادت إلى موضعها للعصر بيضاء نقية . قال : فصلى أمير المؤمنين عليه السلام [ العصر ] ثم قال : أذن للمغرب يا جويرية فأذنت فرأيت الشمس راجعة كالفرس الجواد ، ثم صليت المغرب ، ثم قال : أذن للعشاء الآخرة .
هامش
( 1 ) ليس في نسخة ( خ ) . ( 2 ) من المصدر .
رسائل في حديث رد الشمس — صفحة 301 | الشيخ المحمودي