وهذا رواه المصنف أيضا في الحديث : ( 12 ) من
الباب ( 92 ) من غاية المرام ص 631 .
السيد الرضي في الخصائص : [ ص 51 و 56 ] قال :
روى أحمد بن محمد ( 1 ) ، عن الحسين بن سعيد ، عن أحمد
ابن عبد الله ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن عبد
الواحد الأنصاري ، عن أبي المقدام الثقفي ( 2 ) قال : قال لي
جويرية بن مسهر : قطعنا مع أمير المؤمنين عليه السلام جسر
( الصراة ) في وقت العصر ، فقال : إن هذه الأرض معذبة ولا
ينبغي لنبي ولا وصي ( نبي ) أن يصلي فيها ، فمن أراد منكم أن
يصلي فليصل .
قال : فتفرق الناس يصلون يمنة ويسرة ، وقلت أنا :
لأقلدن هذا الرجل ديني ولا أصلي حتى يصلي . قال : فسرنا
وجعلت الشمس تستسفل ، قال : وجعل يدخلني من ذلك
هامش
( 1 ) كذا في البصائر والعلل ، وفي الأصل والمصدر : محمد بن الحسين ،
والظاهر أنه تصحيف .
( 2 ) ولعله هو ثابت بن هرمز الكوفي مولى بكر بن وائل من رجال أبي داود
والنسائي والقزويني المترجم في تهذيب التهذيب : ج 2 ص 16 ،
وتقريب التهذيب : ج 2 ص 476 .