( محمد بن محمد بن عبد الله المعروف ب ) ابن سيد الناس في
( كتابه ) بشرى اللبيب ، وقال في قصيدة ( له ) ذكرها فيه :
وردت عليه الشمس بعد غروبها * وهذا من الأيقان أعظم موقعا
و [ رواه أيضا ] الحافظ علاء الدين مغلطاي في كتابيه
الزهر الباسم والإشارة ، والبارزي في توثيق عرى الإيمان ،
والنووي في شرح مسلم في باب حل الغنائم لهذه الأمة .
ونقله عنه الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث
الرافعي في باب الأذان كما في النسخ المعتمدة وأقروه ( 1 ) .
وصححه الحافظ أبو الفتح الأزدي [ محمد بن
الحسين الموصلي المترجم في سير أعلام النبلاء : ج 16 ،
ص 348 ] ونقله [ عنه ] ابن العديم في تاريخ حلب .
وحسنه الحافظ أبو زرعة بن الحافظ أبي الفضل
العراقي في تكملته لشرح تقريب والده .
وقال الحافظ أحمد بن صالح وناهيك به : لا ينبغي
لمن سبيله العلم التخلف عن حديث أسماء لأنه من أجل
هامش
( 1 ) كذا في أصلي ، وكأنه قد سرى في الكلام حذف .