فقال له قم يا علي فإنني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا
فقام علي أرمد العين يبتغي * لعينيه مما تشتكيه مداويا
فداواه خير الناس منه بريقه * فبورك مرقيا وبورك راقيا ( 1 )
الثاني : ابن بابويه ، قال : حدثني أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أحمد بن
إدريس ، قال : حدثنا يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن محمد
القبطي ، قال : قال الصادق ( عليه السلام ) جعفر بن محمد ( ع ) : أغفل الناس
قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في علي بن أبي طالب في مشربة ( 2 ) أم
إبراهيم ، كما غفلوا قوله [ فيه ] ( 3 ) يوم غدير خم : ان رسول الله ( ص ) كان في مشربة
أم إبراهيم ، وعنده أصحابه ، إذ جاء علي ( ع ) فلم يفرجوا له ، فلما رآهم لا
يفرجون له ، قال : يا معاشر ( 4 ) الناس هذا أهل بيتي تستخفون بهم ، وانا حي بين
أظهر كم .
اما والله لان غبت عنكم فان الله لا يغيب عنكم ، ان الروح والراحة
والبشر والبشارة لمن ائتم بعلي وتولاه ، وسلم له ، وللأوصياء من ولده ، حقا
علي ان ادخلهم في شفاعتي ، لأنهم اتباعي فمن تبعني فإنه مني ، سنة جرت في
من إبراهيم ، لأني من إبراهيم ، وإبراهيم مني ، وفضلي له فضل ، وفضله
فضلي ، وانا أفضل منه ، وتصديق [ ذلك ] ( 5 ) قول ربي * ( ذرية بعضها من
بعض والله سميع عليم ) * ( 6 ) .
وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وثئت رجله في مشربة أم إبراهيم
حتى دعاه الناس ( 7 ) .
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 460 .
( 2 ) في المصدر : يوم مشربة .
( 3 ) من المصدر .
( 4 ) في المصدر : يا معشر .
( 5 ) من المصدر .
( 6 ) سورة آل عمران : 34 .
( 7 ) أمالي الصدوق ص 98 رقم الحديث 10 .