أنتما .
وعن أبي سعيد الخدري ( 1 ) قال : كنا نتحدث عند رسول الله
- صلى الله عليه وآله - [ حتى دنت القائلة ( 2 ) فجعل رسول الله - صلى الله
عليه وآله - ] ( 3 ) يميل مرة عن يمينه ومرة عن يساره ( 4 ) فلما رأينا ذلك قمنا
عنه فلما خرجنا إلى الباب إذا نحن بفاطمة ابنته - عليهما السلام - .
فقال لها علي - عليه السلام - : يا فاطمة ما أزعجك هذه الساعة
من رحلك ؟
قالت : ابناك ( 5 ) الحسن والحسين فقدتهما منذ أصبحت ( 6 ) وما
كنت أظنهما إلا عند رسول الله - صلى الله عليه وآله - .
قال : ما هما ( 7 ) عند رسول الله - صلى الله عليه وآله - . فارجعي
ولا تؤذيه ( 8 ) فإنها ليست بساعة إذن .
فسمع رسول الله - صلى الله عليه وآله - كلام علي وفاطمة
فخرج في إزار ليس عليه غيره فقال : ما أزعجك في هذه الساعة
من رحلك ؟ فقالت : يا رسول الله ابناك الحسن والحسين خرجا من عندي
فلم أرهما حتى الساعة وكنت أحسبهما عندك وقد دخلني وجل ( 9 )
هامش
1 - نفس المصدر / 377 ، ح 426 .
2 - ش ود : المقايلة .
3 - ليس في المصدر .
4 - ش ود : شماله .
5 - المصدر : إن .
6 - المصدر : فلم أحسستهما .
7 - المصدر : ( قال علي : هما ) بدل ( قال : ما هما ) . وفي أ : ( وهما ) بدل ( ما هما ) . 8 - المصدر : ولا تؤذين رسول الله .
ج : ولا تؤذينه .
9 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : وجد .