وكان جمهور قتلى أحد مقتولين بسيف أمير المؤمنين - عليه
السلام - . وكان الفتح ورجوع الناس إلى النبي - صلى الله عليه وآله -
بثبات أمير المؤمنين - عليه السلام ( 1 ) - .
وفي غزاة الخندق : لما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وآله - من
حفر الخندق أقبلت قريش وأتباعها من كنانة وأهل تهامة في عشرة آلاف
وأقبلت غطفان ومن يتبعها من أهل نجد فنزلوا من فوق المسلمين ومن أسفل
هامش
1 - تاريخ الطبري 2 / 187 + الإرشاد ، للمفيد / 43 + مناقب ابن شهرآشوب 1 / 191 .