كتابه ( جلاء العيون في ترجمة أحوال النبي والأئمة عليهم السلام ) ( 1 )
ومن مؤلفاته التي نحا فيها نحو الأئمة من أعلام الشيعة كتابه : ( أعمال
السنة ) ألفه على نمط ( زاد المعاد ) للعلامة المجلسي الأول
ومن مؤلفاته التي استرعت التفاتي : ( رسالة حجية العقل ، وفي الحسن
والقبح العقليين .
ومن عنوان هذا الكتاب - الرسالة - نستخلص امتزاج العلوم العقلية
والعلوم النقلية في منهج هذا الإمام المفسر الجليل
وهو نهج عرف به علماء الشيعة منذ الصدر الأول من الإسلام ، وهو
عين النهج الذي تلقفه عنهم رؤس المعتزلة ، وزعماء علم الكلام
وقد أشرت إلى ذلك في كثير من المقدمات العلمية التي صدرت بها بعض
كتب أعلام الشيعة ( 2 ) وفيها عقدت الموازنة بين الحياء العقلية عند الشيعة ،
والحياء العقلية عند المعتزلة - وعللت في ذلك الصلة القديمة بين التشيع
والاعتزال منذ الصدر الأول من الإسلام ، وهو أمر لا يضير الشيعة
في شئ ، بل على العكس من ذلك يضفي على تاريخهم لونا من ألوان النضج
الفكري ، وينفي عنهم ، ما يزعم الخصوم والأعداء من صفات الخرافيين ،
وسمات الحشويين
وقد جاء في ترجمة المؤلف ، وفي ثبت مؤلفاته أن له تفسيرات ثلاثة
للقرآن الكريم ، وهي : الكبير ، والواسط ، والصغير
هامش
1 - طبع هذا الكتاب في النجف الأشرف - العراق وصور بالأوفست في طهران
2 - أنظر مقدمة كتاب : ( عقائد الإسلامية ) المطبوع للمرة الثانية سنة 1398 ه
بالقاهرة وطبع بحجم كبير بالنجف الأشرف عدة طبعات .