تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرات في الكتب الخالدة — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
وقبل أن أختم هذه الكلمة العلمية الخالصة لوجه الحق - أحب أن أهمس في أذن البحاثة الأستاذ العسكري - أن يجعل من هذه الدراسات العلمية أساسا متينا لما هو أعظيم من ذلك ، وهو محاولة التقريب بين المذاهب الإسلامية في صورة يقرها العلم وتشفع لها الرابطة الإسلامية الموحدة وعساه بما جبل عليه من ميل للبحث ، وصبر على الدرس - أن يحاول ذلك قريبا فلسنا نعرف فرقا جوهريا بين السني المنزه ، والشيعي المعتدل ولا شك أن كلا منهما يزين صاحبه ويكمل ما عنده من نقص ، ما دامت الغايات خالصة والأهداف واحدة ، والله من وراء القصد القاهرة في : 17 شوال سنة 1381 ه‍
نظرات في الكتب الخالدة — صفحة 154 | حامد حفني داود / السيد مرتضى الرضوي