وقال رسول الله : " لا بارك الله في يزيد الطعان اللعان ، أما إنه نعي إلي
حبيبي حسين وأوتيت بتربته ، ورأيت قاتله ، أما إنه لا يقتل بين ظهراني قوم فلا
ينصرونه إلا عموا بعقاب " ( 1 ) .
4 - قال علي عليه السلام لعمر بن سعد : " كيف أنت إذا قمت قياما تخير
فيه بين الجنة والنار " ( 2 ) .
5 - قال عمر بن سعد للحسين عليه السلام : " إن قوما من السفهاء يزعمون
أني أقتلك ، فقال الحسين : ليسوا سفهاء ، ثم قال : والله إنك لا تأكل بر العراق
بعدي إلا قليلا " ( 3 ) .
6 - قال رسول الله : " كأني أنظر إلى كلب أبقع يلغ في دماء أهل بيتي " ( 4 )
قال محمد بن عمرو بن حسين : كنا مع الحسين بنهر كربلاء فنظر إلى شمر بن ذي
الجوشن فقال : صدق رسول الله كأني أنظر إلى كلب أبقع يلغ في دماء أهل بيتي ،
وكان شمر أبرص ( 5 ) .
7 - أما معاوية بن أبي سفيان ، فقد تطرقنا إلى بعض النصوص التي وردت
عن النبي في حقه وحق أبيه وأخيه ، وعالجنا هذا الموضوع في بداية البحث
" تحت عنوان من هو والد يزيد " فارجع إليه إن شئت .
هامش
( 1 ) راجع كنز العمال ج 6 ص 223 وقال أخرجه ابن عساكر عن ابن عمر .
( 2 ) راجع كنز العمال ج 7 ص 111 وقال أخرجه ابن عساكر .
( 3 ) راجع تهذيب التهذيب ج 7 ص 451 .
( 4 ) راجع كنز العمال ج 6 ص 223 ، وقال أخرجه ابن عساكر ، وذكره المناوي في كنوز الحقائق ص 103
وقال أخرجه الديلمي .
( 5 ) راجع كنز العمال ج 7 ص 110 ، وقال أخرجه ابن عساكر ، راجع فضائل الخمسة ج 3 ص 390 -
391 .