( أو تأخر ) أي لا يضر تأخر يسير كالتقدم ( وكذا ) لا يضر ( تأخر كثير في جارح إذا زجره
فانزجر ) عند التسمية إقامة لذلك مقام الارسال كما تقدم ( وإن تركها ) أي التسمية ( عمدا أو
سهوا ) أو جهلا ( لم يبح ) الصيد للآية والاخبار والفرق بين الصيد والذبيحة أن الذبح وقع
في محله فجاز أن يسامح فيه بخلاف الصيد ، ولان في الصيد نصوصا خاصة ، ولان الذبيحة
تكثر ويكثر النسيان فيها ( وإن سمى على صيد فأصاب ) الصائد ( غيره حل ) المصاب ( ولو
سمى على سهم ثم ألقاه رمى بغيره بتلك التسمية لم يبح ) لأنه لما لم يمكن اعتبار التسمية
على صيد بعينه اعتبرت على الآلة التي يصيد بها بخلاف الذبيحة ( ودم السمك طاهر مأكول )
كميتته .
كشاف القناع — صفحة 289
مساهمون: كمال عبد العظيم العناني
ص٢٨٩