كتاب الصيام
مصدر صام كالصوم ، ( وهو ) لغة الامساك ، ومنه : * ( إني نذرت للرحمن صوما ) *
وقول الشاعر :
خيل صيام وخيل غير صائمة تحت العجاج ، وأخرى تعلك اللجما
يقال للفرس : صائم إذا أمسك عن العلف ، مع القيام ، أو عن الصهيل في موضعه .
ويقال : صامت الريح إذا أمسكت عن الهبوب . و ( شرعا إمساك عن أشياء مخصوصة ) هي
مفسداته الآتية في الباب بعده . ( بنية في زمن معين ) وهو من طلوع الفجر الثاني إلى غروب
الشمس . و ( من شخص مخصوص ) وهو المسلم العاقل غير الحائض والنفساء ، ( صوم شهر
رمضان ) من كل عام ( أحد أركان الاسلام وفروضه ) المسار إليها في حديث ابن عمر المتفق
عليه بقوله ( ص ) : بني الاسلام على خمس - الحديث ( فرض في السنة الثانية من الهجرة )
إجماعا ( فصام النبي ( ص ) تسع رمضانات ) إجماعا ( والمستحب قول : شهر رمضان ) كما قال
تعالى : * ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) * ( ولا يكره قول رمضان ،
بإسقاط شهر ) لظاهر حديث ابن عمر . وذكر الموفق أنه يكره إلا مع قرينة الشهر ، وذكر
كشاف القناع — صفحة 345
مساهمون: كمال عبد العظيم العناني
ص٣٤٥