ولدته أمه رواه أحمد من رواية جابر الجعفي . ( كطبيب ) أي كما يجب على الطبيب
أن لا يحدث بشر . لما فيه من الافضاح . ( ويستحب ) للغاسل ( إظهاره ) أي ما رآه من
الميت ( إن كان حسنا ) ليترحم عليه . ( قال جمع محققون : إلا على مشهور ببدعة
مضلة . أو قلة دين ، أو فجور ونحوه ) ككذب ، ( فيستحب إظهار شره وستر خيره )
ليرتدع نظيره ويحرم سوء الظن بالله ، وبمسلم ظاهر العدالة . قاله القاضي وغيره .
ويجب حسن الظن بالله تعالى . ويستحب ظن الخير بالمسلم . ولا ينبغي تحقيق ظنه
في ريبة ولا حرج بظن السوء بمن ظاهره الشر ، وحديث أبي هريرة مرفوعا : إياكم
والظن فإن الظن أكذب الحديث محمول على الظن المجرد الذي لم تعضده قرينة
تدل على صدقه . وحديث : احترسوا من الناس بسوء الظن المراد به الاحتراس
بحفظ المال . كغلق الباب خوف السراق . هذا معنى كلام القاضي ، ونرجو للمحسن
ونخاف على المسئ ، ( ولا نشهد ) بجنة أو نار ( إلا لمن شهد له النبي ( ص ) ) ، قال الشيخ
تقي الدين : أو اتفقت الأمة على الثناء أو الإساءة عليه . قال في الفروع ولعل مراده :
الأكثر ، وأنه الأكثر ديانة ، وظاهر كلامه : ولو لم تكن أفعال الميت موافقة لقولهم
وإلا لم تكن علامة مستقلة اه . ومن جهل إسلامه ووجد عليه علامة المسلمين
وجب غسله والصلاة عليه . لو كان أقلف بدارنا لا بدار حرب ولا نص على ذلك .
ونقل عن ابن سعيد يستدل بثياب وختان .
كشاف القناع — صفحة 121
مساهمون: كمال عبد العظيم العناني
ص١٢١