من شارب النبي ( ص ) ، فرأى شيبة في لحيته فأهوى إليها ليأخذها فأمسك النبي ( ص ) يده ،
وقال : من شاب شيبة في الاسلام كانت له نورا يوم القيامة رواه الخلال في جامعه .
وأول من شاب إبراهيم عليه السلام وهو ابن مائة وخمسين سنة ، قاله في الحاشية . ( ويسن
خضابه ) لحديث أبي بكر : أنه جاء بأبيه إلى النبي ( ص ) ورأسه ولحيته كالثغامة بيضاء ، فقال
النبي ( ص ) : غيرها ، وجنبوه السواد . ( بحناء وكتم ) لحديث أبي ذر : إن أحسن ما غيرتم به
هذا الشيب الحناء والكتم رواه أحمد وغيره . والكتم بفتح الكاف والتاء نبات باليمن
يخرج الصبغ أسود يميل إلى الحمرة . وصبغ الحناء أحمر فالصبغ بهما معا يخرج بين
السواد والحمرة ، ( ولا بأس ) بالخضاب ( بورس وزعفران ) لقول أبي مالك الأشجعي : كان
خضابنا مع رسول الله ( ص ) الورس والزعفران ، ( ويكره بسواد ) لحديث أبي بكر . قال في
المستوعب ، والتلخيص ، والغنية : في غير حرب ( فإن حصل به ) أي بالخضاب بسواد ( تدليس
في بيع أو نكاح حرم ) لحديث من غشنا فليس منا . ( ويسن النظر في المرآة وقوله :
اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي وحرم وجهي على النار ) لخبر أبي هريرة رواه أبو
بكر بن مردويه والخلق الأول بفتح الخاء الصورة الظاهرة ، والثاني : بضمها الصورة
الباطنة . ( ويسن التطيب ) لخبر أبي أيوب مرفوعا : أربع من سنن المرسلين الحناء والتعطر
والسواك والنكاح رواه أحمد ويستحب للرجل ( بما ظهر ريحه وخفي لونه ) كبخور العنبر
كشاف القناع — صفحة 89
مساهمون: كمال عبد العظيم العناني
ص٨٩