النبي ( ص ) ذكر في أشراط الساعة أن يتخذ القرآن مزامير يقدمون أحدهم ليس بأقرئهم ولا
أفضلهم إلا ليغنيهم غناء ولان الاعجاز في لفظ القرآن ونظمه . والألحان . تغيره ( فإن
حصل معها ) أي الألحان ( تغيير نظم القرآن وجعل الحركات حروفا ، حرم ) ذلك ( وقال
الشيخ : التلحين الذي يشبه الغناء مكروه ، ولا يكره الترجيع ) وتحسين القراءة ، بل ذلك
مستحب لحديث أبي هريرة : ما أذن الله لشئ كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به رواه
البخاري . وقال ( ص ) : زينوا القرآن بأصواتكم وقال : ليس منا من لم يتغن بالقرآن قال
طائفة : معناه تحسين قراءته والترنم ورفع صوته بها . وقال أبو عبيدة وجماعة : يستغني به
( وكره ابن عقيل القراءة في الأسواق يصيح أهلها فيها بالنداء والبيع ) قال في الفنون : قال
حنبل : كثير من أقوال وأفعال يخرج مخرج الطاعات عند العامة ، وهي مآثم عند العلماء ،
مثل القراءة في الأسواق ، يصيح فيها أهل الأسواق بالنداء والبيع . ولا أهل السوق يمكنهم
الاستماع . وذلك امتهان . كذا قال . ويتوجه احتمال يكره . قاله في الفروع . فيعلم منه أن
قول ابن عقيل : التحريم كما قال في شرح المنتهى . ولا يجوز ، وأن الكراهة بحث
صاحب الفروع . قال القاضي عياض : قد أجمع المسلمون على أن القرآن المتلو في جميع
الأقطار المكتوب في المصحف الذي بأيدي المسلمين ، مما جمعه الدفتان : من أول * ( الحمد
كشاف القناع — صفحة 524
مساهمون: كمال عبد العظيم العناني
ص٥٢٤