باب المسجد فليقل : اللهم إني أعوذ بك من إبليس وجنوده . فإنها لم تضره واليعسوب :
ذكر النحل وقيل : أميرها ( فإذا دخل المسجد لم يجلس حتى يصلي ركعتين تحية المسجد .
إن كان في غير وقت نهي ، ويأتي ) ذلك ( آخر الجمعة ) لحديث أبي قتادة مرفوعا : إذا دخل
أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين متفق عليه ( ويجلس مستقبل القبلة لأنه
خير المجالس ) للخبر ( ولا يفرقع أصابعه ) لأنه في صلاة ما انتظر الصلاة ( ويشتغل بالطاعة
من الصلاة والقراءة والذكر أو يسكت ) إن لم يشتغل بذلك . والاشتغال بذلك أفضل
( ويكره أن يخوض في حديث الدنيا ) فإنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ، كما في
الخبر ( فما دام كذلك ) أي مشتغلا بالصلاة والذكر أو ساكتا منتظرا للصلاة ( فهو في
صلاة والملائكة تستغفر له ما لم يؤذ أو يحدث ) للخبر .
باب صفة الصلاة وبيان ما يكره فيها ،
وأركانها وواجباتها وسننها وما يتعلق بذلك :
( يسن أن يقوم إمام ) عند قول المؤذن : قد قامت الصلاة ( فمأموم غير مقيم إلى
كشاف القناع — صفحة 391
مساهمون: كمال عبد العظيم العناني
ص٣٩١