عن الصحابة وهم مختلفون ( وإن خشي فوات الجماعة أو الجمعة بالكلية ، فلا ينبغي أن
يكره ) له ( الاسراع لأن ذلك لا ينجبر إذا فات ، هذا معنى كلام الشيخ في شرح العمدة ،
وتأتي فضيلة إدراك التكبيرة الأولى في ) باب ( صلاة الجماعة ، فإذا دخل المسجد استحب له
أن يقدم رجله اليمنى ) في الدخول ، لما تقدم أنه ( ص ) كان يحب التيامن في شأنه كله ،
( وأن يقول ) عند دخول المسجد : ( بسم الله ) رواه أبو داود ( أعوذ بالله العظيم ، وبوجهه
الكريم ، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ) رواه أبو داود . لكن ليس فيه وسلطانه
القديم . ( الحمد لله ) رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة ( اللهم صل وسلم على محمد )
رواه أبو داود . وليس فيه وسلم . ( اللهم اغفر لي ذنوبي ) رواه ابن السني في عمل اليوم
والليلة ( وافتح لي أبواب رحمتك ) رواه مسلم ( وإذا خرج قدم رجله اليسرى في الخروج ) من
المسجد وقال ( بسم الله ، اللهم صل وسلم على محمد ، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي
أبواب فضلك ) ويقول أيضا : ( اللهم إني أعوذ بك من إبليس وجنوده ) لما روى ابن السني
في عمل اليوم والليلة عن أبي أمامة مرفوعا قال : إن أحدكم إذا أراد أن يخرج من المسجد
تداعت جنود إبليس واجتلبت إليه ، كما يجتمع النحل على يعسوبها . فإذا قام أحدكم على
كشاف القناع — صفحة 390
مساهمون: كمال عبد العظيم العناني
ص٣٩٠