فرض عين وهو حفظ السبع المثاني أعنى الفاتحة ، وإما فرض كفاية وهو ما يتعلق برواية لفظه
ودراية معناه ، وكان التحريص على الاعتكاف عليه والترغيب إلى حفظ الرجال لديه علما من
أعلام الدين ، ونسكا من مناسك السالكين ساقني حق تعظيمه أن أجمع تأليفا موجزا في تجويد
القرآن ومعرفة أقسامه وما يتعلق به . . )
همو در ديباچه آورده كه اهتمام به علم تجويد وريشه وأساس آن از حديث أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) مايه مى گيرد كه آنرا در تفسير ( ورتل القرآن ترتيلا ) بيان
فرمود مبنى بر اينكه ترتيل عبارت از ( شناختن وقوف وتجويد يعنى نيكو أداء كردن حروف )
است .
اين كتاب در هفت باب تنظيم شده است كه برخى از أبواب داراى يك ويا چند فصل
مى باشد :
الباب الأول - في أحكام النون الساكنة والتنوين .
الباب الثاني - في اتفاقهم في إدغام بعض الكلمات ، ( در دو فصل ) .
الباب الثالث - في المد والقصر ، ( در دو فصل ) .
الباب الرابع - في مذاهبهم في الراءات .
الباب الخامس - في اللامات .
الباب السادس - في مخارج الحروف وصفاتها ( در يك فصل ) .
الباب السابع - في معرفة الوقوف . .
آغاز : بسملة ، الحمد لله الملك العلام ، وخالق الأرواح قبل الأجسام ، المتعالى
عن إدراك العقول والافهام . . ( در نسخه ش 47 تجويد وقراءات قدس
رضوي )
آغاز [ در نسخه ء ش 4425 ظاهريه ] : بسملة ، الحمد لله الملك العلام ، وجاعل
النور والظلام ، الذي جل وصفه عن إدراك العقول والأوهام ، ولا تأخذه
سنة ولا منام ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة ماحية
للذنوب والآثام . . وبعد فيقول العبد الفقير يوسف بن علي بن محمد
الاخلاطى . . : لما كان أصل قواعد دين النبيين هو الوحي النازل . . ( پس
ازآن همان عبارتي است كه ما قبلا از ديباچه ء كتاب ياد كرديم ) .
انجام [ در نسخه ش 47 تجويد وقراآت قدس رضوى ] : . . وما لم نذكرها من
الماءات في جمع القرآن فهي خبر أو على لفط الخبر .
انجام [ در نسخه ش 4425 ظاهريه ] : . . وعن حمزة ثلاثة أوجه فيما قرأت ،
كشاف الفهارس — صفحة 251
مساهمون: السيد محمد باقر حجتي
ص٢٥١