* نسخه :
1 . گوهرشاد - مشهد ( 2 مج 260 ) نسخ سده ء 12 ه . ق ، با مهر سيد سعيد . در فهرست
به عنوان رساله در علم تجويد بدون ذكر نام مؤلف آمده است ، 17 سطرى [ ف : گوهرشاد
1 / 255 . وف : چهار كتابخانه ء مشهد ص 233 ] 103 س
2 . مركزي - تهران ( 7 مج 8622 ) نسخ سده ء 12 ه . ق ، درفهرست به عنوان ( رسالة في
تجويد القرآن ) بدون ذكر نام مؤلف آمده ، گ 77 پ - 86 پ [ ف : مركزي 17 / 178 ] 104
س
3 . مرعشى - قم ( 3 مج 612 ) نسخ أبو المعالي موسوى حسيني ، خادم روضه ء رضوية در عصر
روز جمعه 4 شوال 1243 ه . ق ( تاريخ پايان ش 2 مجموعه ) ، در فهرست به عنوان ( منتخب
التجويد ) بدون ذكر نام مؤلف آمده ، گ 61 پ - 72 پ [ ف : مرعشى 2 / 210 ] 105 س
4 . مرعشى - قم ( 4246 ) نسخ معرب عبد الرحمن بن مصطفى حسيني مصلاوى در ج 1 /
1313 ه . ق ، در پايان راجع به أوقاف قرآن با استفاده از كتابهاى مختلف ، مطالبي ديده
مى شود ، 40 گ [ ف : مرعشى 11 / 244 ] 106 س
5 . ظاهريه - دمشق ( 1 مج 10011 ) نسخ خوش أوائل سده ء 14 ه . ق ، گ 3 - 33 ، 9
سطرى [ ف : الظاهرية 1 / تجويد وقراآت / 184 ، 185 ] 107 س
47 تجويد القرآن ( مقدمة في - ) 47 س
يوسف بن علي خلاطى ( پس ازنيمه ء دوم سده ء 7 ه . ق )
* يوسف بن أبي الحسن على ، معروف به ( أسد بن أبي بكر محمد حافظ ) خلاطى - يا -
اخلاطي كه عليرغم تفحص ، ترجمه ء أحوال أو به دست نيامد ، لكن بر حسب نظريه ء مرحوم
اوكتائى مسلما از مردم نيمه سده ء 7 ه . ق به بعد است . وى در ديباچه درود بر پيامبر أكرم
( صلى الله عليه وآله وسلم ) را به شيوه ء امامية آورده ، لكن قياس را از أصول شريعت برشمرده
است .
ت : پس از نيمه سده ء 7 ه . ق .
مؤلف درباره ء اهميت علم تجويد ونيز توصيف أين كتاب مى نويسد : ( فلما كان أصل قواعد
دين خاتم النبيين هو الوحي النازل من رب العالمين ، فكان أساس الدين الحنيفي هو القرآن
العربي المنزل على النبي الأمي الهاشمي أبو القاسم محمد صلوات الله عليه ، فإن ساير الأصول
من السنن والاجماع والقياس ترجع عند التحقيق إلى ذلك الأساس . وكان حفظ ألفاظه إما
كشاف الفهارس — صفحة 250
مساهمون: السيد محمد باقر حجتي
ص٢٥٠