بالكوفة على الحكم الأموي ، وهو صاحب لوائه وقائده العام على جيشه ، ولما
استشهد المختار في الكوفة القي القبض على الأحوص من قبل الحجاج لما جاءها
واليا ، ومكث في السجن مدة طويلة .
وكان للحجاج يومان : أحدهما السعد ، والآخر النحس - كما قيل - ،
الكليني والكافي — صفحه 64
پدیدآورندگان: الشيخ عبد الرسول الغفار
ص۶۴