* ( شيوخه وتلامذته ) *
روى - قدس سره - عن جم غفير من أعلام المحدثين تناهز عددهم 250 ،
راجع مقدمة معاني الأخبار ، تخبرك بأسمائهم وأخبارهم .
ويروي عنه زرافات من رواد العلم والفضل يبلغ عدد من ذكر منهم العشرين ،
راجع مقدمة من لا يحضره الفقيه توقفك على من لم تعلم من أعيانهم .
* ( وفاته ومدفنه ) * ( 1 )
توفي - قدس الله روحه - سنة 381 ، وكان بلغ عمره نيفا وسبعين سنة ،
وقبره بالري بالقرب من قبر عبد العظيم الحسني رضي الله عنه عند بستان طغرلية في بقعة
رفيعة في روضة مونقة ، وعليها قبة عالية ، يزوره الناس ويتبركون به ، وقد جدد
عمارتها السلطان فتح علي شاه قاجار سنة 1238 تقريبا بعد ما ظهرت كرامة شاع ذكرها
في الناس وثبتت للسلطان وأمرائه وأركان دولته ، ذكر تفصيلها جمع من الأعاظم
كالخوانساري في الروضات والتنكابني في قصص العلماء والمامقاني في تنقيح المقال
والخراساني في منتخب التواريخ . والقمي في الفوائد الرضوية وغيرهم في غيرها ،
قال الخوانساري : ومن جملة كراماته التي قد ظهرت في هذه الاعصار ، وبصرت بها
عيون جم غفير من أولي الابصار وأهالي الأمصار أنه قد ظهر في مرقده الشريف
الواقع في رباع مدينة الري المخروبة ثلمة واشتقاق من طغيان المطر ، فلما فتشوها
وتتبعوها بقصد إصلاح ذلك الموضع بلغوا إلى سردابة فيها مدفنه الشريف ، فلما دخلوها
وجدوا جثته الشريفة هناك مسجاة عارية غير بادية العورة ، جسيمة وسيمة ، على
أظفارها أثر الخضاب ، وفي أطرافها أشباه الفتايل من أخياط كفنه البالية على وجه التراب
هامش
( 1 ) منقول من مقدمة معاني الأخبار وهي بقلم أستاذنا الشيخ عبد الرحيم الرباني
دام ظله .