اللؤلؤي ، عن محمد بن سنان ، عن عمار ، عن أبي بصير ، وسماعة ، عن أبي عبد الله الصادق
عليه السلام قال : من زعم أن الله يبدو له في شئ اليوم لم يعلمه أمس فابرؤوا منه .
وإنما البداء الذي ينسب إلى الامامية القول به هو ظهور أمره . يقول العرب
بدا لي شخص أي ظهر لي ، لا بدا ندامة ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .
وكيف ينص الصادق عليه السلام على إسماعيل بالإمامة مع قوله فيه : إنه عاص لا
يشبهني ولا يشبه أحدا من آبائي .
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل - رضي الله عنه - قال : حدثنا محمد بن يحيى
العطار ، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد
ابن أبي عمير ، عن الحسن بن راشد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن إسماعيل فقال :
عاص ، لا يشبهني ولا يشبه أحدا من آبائي .
حدثنا الحسن بن أحمد بن إدريس - رضي الله عنه - قال : حدثنا أبي ، عن محمد
ابن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، والبرقي ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حماد ،
عن عبيد بن زرارة قال : ذكرت إسماعيل عند أبي عبد الله عليه السلام فقال : والله لا يشبهني
ولا يشبه أحدا من آبائي .
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - قال : حدثنا سعد بن عبد الله
عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن أبي نجران ، عن الحسين بن المختار ، عن الوليد بن -
صبيح قال : جاءني رجل فقال لي : تعال حتى أريك ابن الرجل قال : فذهبت معه ، قال :
فجاء بي إلى قوم يشربون فيهم إسماعيل بن جعفر ، قال : فخرجت مغموما فجئت إلى الحجر
فإذا إسماعيل بن جعفر متعلق بالبيت يبكي قد بل أستار الكعبة بدموعه ، قال : فخرجت
أشتد فإذا إسماعيل جالس مع القوم ، فرجعت فإذا هو آخذ بأستار الكعبة قد بلها
بدموعه ، قال : فذكرت ذلك لأبي عبد الله عليه السلام فقال : لقد ابتلى ابني بشيطان يتمثل
في صورته .
وقد روي أن الشيطان لا يتمثل في صورة نبي ولا في صورة وصي نبي ، فكيف
يجوز أن ينص عليه بالإمامة مع صحة هذا القول منه فيه .
كمال الدين وتمام النعمة — صفحة 70
مساهمون: الشيخ الصدوق
ص٧٠