ابن أبي الحديد عن هذا الكتاب يعلم بأنّ المطبوع منه هو مختصره لا أصله ، وهو أكبر من الموجود بكثير .
وهناك لأمير المؤمنين عليه السّلام في خطبه كلمات كثيرة حول الرجل ، مثل قوله :
« قد سار إلى مصر ابن النابغة عدوّ اللّه ، ووليّ من عادى اللّه » . وقوله : « إنّ مصر افتتحها الفجرة أولو الجور والظلم الّذين صدّوا عن سبيل اللّه ، وبغوا الإسلام عوجا » « 1 » .
- 4 - قنوت أمير المؤمنين عليه السّلام بلعن عمرو
روى الطبري في تاريخه « 2 » قال : كان عليّ إذا صلّى الغداة يقنت فيقول :
« أللّهمّ العن معاوية ، وعمرا ، وأبا الأعور السلمي ، وحبيبا ، وعبد الرحمن بن خالد ، والضحّاك بن قيس ، والوليد » .
فبلغ ذلك معاوية ، فكان إذا قنت لعن عليّا ، وابن عبّاس ، والأشتر ، وحسنا ، وحسينا .
- 5 - دعاء عائشة على عمرو
لمّا بلغ عائشة قتل محمّد بن أبي بكر ، جزعت عليه جزعا شديدا ، وجعلت تقنت وتدعو في دبر الصلاة على معاوية وعمرو بن العاص .
رواه الطبري في تاريخه « 3 » ؛ ابن الأثير في الكامل « 4 » ؛ ابن كثير في
هامش
( 1 ) - تاريخ الطبري 6 : 61 و 62 [ 5 / 107 و 108 ، حوادث سنة 38 ه ] .
( 2 ) - المصدر السابق 6 : 40 [ 5 / 71 ، حوادث سنة 37 ه ] .
( 3 ) - تاريخ الأمم والملوك 6 : 60 [ 5 / 105 ، حوادث سنة 38 ه ] .
( 4 ) - الكامل في التاريخ 3 : 155 [ 2 / 413 ، حوادث سنة 38 ه ] .