4 - قنوت أمير المؤمنين عليه السّلام بلعن عمرو 57
5 - دعاء عائشة على عمرو 57
6 - معاوية وعمرو : يكلّم معاوية عمرا في مصر ، وعمرو يقول له : إنّما أبايعك بها ديني 58
حديث شجاعته :
لم نعهد لابن النابغة موقفا مشهودا في المغازي والحروب 59
أمّا وقعة صفّين فلم يؤثر عنه سوى مخزاة سوأته مع أمير المؤمنين ، وفراره من الأشتر 59
لا قيمة لكلام ابن حجر : « أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كان يقرّبه ويدينه ، لمعرفته وشجاعته » 59
عمرو ليس بأوّل رجل كشف عن سوأته من بأس أمير المؤمنين 59
درس دين وأخلاق :
كلّ سوأة وعورة ذكر بها المترجم له ، ليس إلّا من علائم النفاق وانتفاء الإيمان باللّه 60
مثل الإيمان في المملكة البدنيّة لشتّات آحاد الجوارح كمثل دستور الحكومات في الممالك الجامعة لأفراد الأشخاص 60 - 61
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « الإيمان معرفة بالقلب ، وقول باللسان ، وعمل بالأركان » 61
يقبل الإيمان ضعفا وقوّة ، وزيادة ونقصا 61
معنى قوله صلّى اللّه عليه وآله : « لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن . . . » 61
كما أنّ انتفاء الإيمان عن كلّ عضو وجارحة يكشف عن ضعف إيمان القلب ، كذلك الصفات النفسيّة 62
وفاته :
لمّا حضرت عمرا الوفاة قال لابنه : « أصلحت لمعاوية دنياه وأفسدت ديني ، آثرت دنياي وتركت آخرتي . . . » 62 - 63
فائدة : يوجد اسم والد المترجم له في كثير من كلمات الأصحاب « العاصي » بالياء 63
سلسلة الغدير الموضوعية ( الشعر والشعراء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 364
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٣٦٤