ليسوا لرشدة 52
كانت امّه ليلى أشهر بغيّ بمكّة وأرخصهنّ اجرة 52
اختصم في عمرو يوم ولادته رجلان : أبو سفيان والعاص 53
إسلامه :
لم يعتنق الدين اعتناقا وإنّما انتحله انتحالا 53
كان يهجو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بقصيدة ذات سبعين بيتا ، فلعنه بعدد أبياته 54
قال أمير المؤمنين في حقّه : « متى ما كان للفاسقين وليّا وللمسلمين عدوّا ؟ ! وهل يشبه إلّا امّة الّتي دفعت به » 54
وأيضا قال عليه السّلام : « ما أسلموا ولكن استسلموا . . . » 54
في شرح ابن أبي الحديد : « ما زال عمرو بن العاص ملحدا ما تردّد قطّ في الإلحاد والزندقة ، وكان معاوية مثله » 54 - 55
وأيضا فيه : « أوّل من قال بالإرجاء المحض معاوية وعمرو بن العاص ، كانا يزعمان أنّه لا يضرّ مع الإيمان معصية » 55
وأيضا فيه : « وأما معاوية فكان فاسقا مشهورا بقلّة الدين ، والانحراف عن الإسلام ، وكذلك ناصره ومظاهره على أمره عمرو بن العاص » 55
كلمات ذكرت في مصادر وثيقة تمثّل الرجل بين يدي القارئ بروحيّاته وحقيقته :
1 - كلمة النبيّ الأعظم صلّى اللّه عليه وآله : « إذا رأيتم معاوية وعمرو بن العاص مجتمعين ففرّقوا بينهما فإنّهما لن يجتمعا على خير » 56
2 - كلمة أمير المؤمنين عليه السّلام : « زعم ابن النابغة أنّي تلعابة ، تمراحة ، ذو دعابة . . . » 56
3 - كتاب أمير المؤمنين عليه السّلام إلى عمرو : « إنّك تركت مروءتك لامرئ فاسق مهتوك ستره . . . » 57
فائدة : المطبوع من كتاب صفّين لنصر بن مزاحم ، مختصره لا أصله ، وهو أكبر من الموجود بكثير 57
سلسلة الغدير الموضوعية ( الشعر والشعراء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 363
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٣٦٣