عظمته والمؤلّفون في أخباره 86
الثناء على أدبه وشعره :
هو أحد الشعراء الثلاثة الّذين عدّوا أكثر الناس شعرا 87
إكثاره في آل اللّه :
1 - لم يترك لعليّ بن أبي طالب فضيلة معروفة إلّا نقلها إلى الشعر 88
2 - كان يملّه الحضور في محتشد لا يذكر فيه آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله 88
مذهبه وكلمات الأعلام حوله :
1 - عاش السيّد ردحا من الزمن على الكيسانيّة ، يقول بإمامة محمّد بن الحنفيّة وغيبته 88 - 89
2 - حول الكيسانيّة 88 - 89
3 - لم يزل السيّد ضالّا في أمر الغيبة ، حتّى لقي الصادق عليه السّلام 89
4 - ذكر الإمام الصادق عليه السّلام السيّد فدعا له فقال : « أنّ محبّي آل محمّد لا يموتون إلّا تائبين وإنّه قد تاب » 90
خلفاء عصره 90
ولادته ووفاته 90
تضلّعه في العلم والتاريخ 90
الإشارة إلى حديث العشيرة الوارد في قوله تعالى :
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
91
حديث بدء الدعوة في السنّة والتاريخ والأدب :
1 - أخرجه غير واحد من الأئمّة وحفّاظ الحديث من الفريقين في الصحاح والمسانيد 92
2 - لفظ الحديث [ حديث العشيرة ] 92
3 - رجال السند كلّهم ثقات إلّا أبا مريم عبد الغفّار بن القاسم ، فقد ضعّفه القوم وليس ذلك إلّا لتشيّعه 94
4 - ليس من العجيب ما هملج به ابن تيميّة من الحكم بوضع الحديث ؛ لأنّ من عادته