وأسفاره البعيدة إلى أصقاع العالم دون ضالّته المنشودة ، وتجوّله دهرا في المدن والأمصار وراء أمنيّته الوحيدة ، واجتماعه في الحواضر الإسلاميّة مع أساطين الدين ، وعباقرة المذهب ، وأعلام الامّة ، وأساتذة كلّ علم وفنّ ، ونوابغ الفواضل والفضائل ، تستدعي كثرة مشايخه في الأخذ والقراءة والرواية ؛ منهم :
1 - الشيخ والده المقدّس الحسين بن عبد الصمد .
2 - الشيخ محمّد بن محمّد بن أبي لطيف المقدّسي الشافعي .
3 - الشيخ مولى عبد اللّه اليزدي المتوفّى ( 981 ) ، صاحب الحاشية .
تلامذته ومن يروى عنه :
أخذ عن شيخنا البهائي علوم الدين والفلسفة والأدب زرافات لا يستهان بعدّتهم من العلماء الأفذاذ ، كما يروي عنه بالإجازة جمع من الفطاحل الأعلام .
ذكر شيخنا العلّامة في الغدير ( 97 ) « 1 » من أسماء الفريقين مرتّبة على الحروف .
تآليفه القيّمة :
إن يكن شيخنا المترجم له - البهائي - قد طوته طوارق « 2 » القدر ، فغيّبه عن العيون حمامه ، فقد أبقى له علمه الجمّ وآثاره القيّمة حياة خالدة مع الدهر .
وإليك أسماء بعض كتبه الثمينة في شتّى العلوم :
1 - العروة الوثقى في التفسير ؛ مطبوع .
2 - الجامع العبّاسي في الفقه ؛ مطبوع .
3 - تشريح الأفلاك ؛ مطبوع .
4 - الحبل المتين ؛ مطبوع .
5 - زبدة الأصول ؛ مطبوع .
6 - خلاصة الحساب ؛ مطبوع .
7 - الفوائد الصمديّة ؛ مطبوع .
هامش
( 1 ) - [ الغدير 11 / 331 - 343 ] .
( 2 ) - [ « الطوارق » : الدواهي والتقلّبات ] .