وفي رياض العلماء « 1 » : « كان فاضلا عالما جليلا اصوليّا متكلّما فقيها محدّثا شاعرا ماهرا في صنعة اللغز ، وله ألغاز مشهورة خاطب بها ولده البهائي فأجابه هو بأحسن منها ، وهما مشهوران وفي المجاميع مسطوران » .
وفي أمل الآمل « 2 » : « كان عالما ماهرا محقّقا مدقّقا متبحّرا جامعا أديبا منشئا شاعرا عظيم الشأن ، جليل القدر ، ثقة من فضلاء تلامذة شيخنا الشهيد الثاني . . . » .
وعرف فضله عاهل إيران بوقته السلطان شاه طهماسب الصفوي ، فسامه تقديرا وتبجيلا ، وقلّده شيخوخة الإسلام بقزوين ، ثمّ بخراسان المقدّسة ثمّ بهراة ، وفوّض إليه أمر التدريس والإفادة ، وكان يقدّمه على كثير من معاصريه بعد أستاده المحقّق الكركي .
ومن آثاره أو مآثره تآليف قيّمة ؛ منها :
1 - شرح على القواعد .
2 - شرحان على ألفيّة الشهيد .
3 - الرسالة الطهماسيّة في الفقه .
4 - الرسالة الوسواسيّة .
ولادته ووفاته :
ولد شيخنا المترجم له أوّل محرّم الحرام سنة ( 918 ) ، وتوفّي سنة ( 984 ) في ثامن ربيع الأوّل في قرية المصلّى من أرباض هجر من بلاد البحرين وكان عمره ستّا وستّين سنة وشهرين وسبعة أيّام .
عمّ والد المترجم هو الشيخ إبراهيم الكفعمي « 3 » .
هامش
( 1 ) - رياض العلماء [ 2 / 109 ] .
( 2 ) - أمل الآمل [ 1 / 74 ، رقم 67 ] .
( 3 ) - المذكور آنفا في ص 312 - 313 .