قائلا هذا وصيّي * في مغيبي وحضوري
وظهيري ونصيري و * وزيري ونظيري
وهو الحاكم بعدي * بالكتاب المستنير
والّذي أظهره اللّه * على علم الدهور
والّذي طاعته فرض * على أهل العصور
فأطيعوه تنالوا * القصد من خير ذخير
فأجابوه وقد أخفوا * له غلّ الصدور
بقبول القول منه * والتهاني والحبور
يا أمير النحل « 1 » يا من * حبّه عقد ضميري
والّذي ينقذني من * حرّ نيران السعير
والّذي مدحته ما * عشت انسي وسميري
والّذي يجعل في الحشر * إلى الخلد مصيري
لك أخلصت الولايا * صاحب العلم الغزير
ولمن عاداك منّي * كلّ لعن ودحور
نال مولاك « الخليعيّ » * الهنا يوم النشور
بتبرّيه إلى الرح * من من كلّ كفور
الشاعر
أبو الحسن جمال الدين عليّ بن عبد العزيز بن أبي محمّد الخلعي - الخليعي - الموصلي الحلّي . شاعر أهل البيت عليهم السّلام المفلق ، نظم فيهم فأكثر ، ومدحهم فأبلغ ،
هامش
( 1 ) - [ فيه إشارة إلى لقبه عليه السّلام « يعسوب المؤمنين » الّذي لقّبه به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . و « اليعسوب » :
أمير النحل ، ويطلق مجازا بمعنى السيّد الكبير ورئيس القوم ] .