- 65 - أبو محمّد بن داود الحلّيّ
المولود ( 647 )
وإذا نظرت إلى خطاب محمّد * يوم الغدير إذ استقرّ المنزل
من كنت مولاه فهذا حيدر * مولاه لا يرتاب فيه محصّل
لعرفت نصّ المصطفى بخلافة * من بعده غرّاء لا يتأوّل « 1 »
الشاعر
تقيّ الدين أبو محمّد الحسن بن عليّ بن داود الحلّيّ . هو نابغة في الفقه والحديث والرجال والعربيّة وفي علوم شتّى . ولم يختلف اثنان في أنّه من أوحديّ هذه الفرقة الناجية ، ومن علمائها الأعلام . وأطراه العلماء في المعاجم والإجازات بكلّ جميل ، وإن تكلّم بعضهم في مقدار اعتبار كتابه المعروف السائر في الرجال ؛ فمن معوّل عليه « 2 » حاصر لتعويله به ، ومن معرض عنه « 3 » نهائيّا ، لكن خير الأمور أوسطها ، وهو نظريّة أكثر علمائنا من أنّه كغيره من أصول علم الرجال يعتمد عليه وربما ينتقد .
وأمّا الشعر فقد كان تحدوه إلى نظمه غايات كريمة حينا بعد حين .
هامش
( 1 ) - أعيان الشيعة 22 : 343 [ 5 / 191 ] .
( 2 ) - كالشيخ حسين بن عبد الصمد والد شيخنا البهائي في درايته .
( 3 ) - كالشيخ عبد اللّه التستري في شرح التهذيب في شرح الحديث الأوّل .