عارض الشاعر بهذه الأبيات بيتين لبعض العامّة وهما :
وحقّ أبي بكر الّذي هو خير من * على الأرض بعد المصطفى سيّد البشر
لقد أحدث التوديع عند وداعنا * لواعجه بين الجوانح تستعر « 1 »
الشاعر
محمّد بن عليّ بن . . . بن يحيى بن الحسين ذي العبرة بن زيد الشهيد بن الإمام عليّ بن الحسين عليهما السّلام .
آل الأقساسي :
من أرفع البيوت العلويّة ، لها أغصان باسقة موصولة بالدوح النبويّ اليانع ، بزغت بهم العراق عصورا متطاولة ، وإن كان منبعث غرسهم الزاكي الكوفة ، من قرية كبيرة أو كورة يقال لها : أقساس مالك « 2 » ، وهم بين عالم متبحّر ، ومحدّث ثقة ، ولغويّ متضلّع ، وشاعر متأنّق ، وأمير ظافر ، ونقيب فاضل .
ذكره ابن الأثير في كامله « 3 » وقال :
وفيها - يعني سنة 575 - توفّي محمّد بن عليّ بن حمزة الأقساسي نقيب العلويّين بالكوفة .
هامش
( 1 ) - الطليعة في شعراء الشيعة ، ج 2 ، مخطوط .
( 2 ) - معجم البلدان 1 : 312 [ 1 / 236 ] منسوبة إلى مالك بن عبد هند بن نجم - بضمّ الأوّل وفتح الثاني - ابن منعة بن برجان . . . إلى آخر النسب . و « القس » : تتبّع الشيء وطلبه ، وجمعه : أقساس ، فيجوز أن يكون مالك تطلّب هذا الموضع وتتبّع عمارته ، فسمّي بذلك .
( 3 ) - الكامل في التاريخ 11 : 174 [ 7 / 281 ، حوادث سنة 575 ه ] .