يتيمة الدهر « 1 » للثعالبي وهو أبسط من كتب فيه من القدماء وقد استوعب فيه ( 91 ) صحيفة .
ولد الصاحب في إحدى كور فارس بإصطخر أو بطالقان ، في ( 16 ) ذي القعدة سنة ( 326 ) .
شاع نبوغه في العلوم وتضلّعه في فنون الأدب ، واعترف به الشاهد والغائب ، حتّى عدّه شيخنا بهاء الملّة والدين في رسالة : « غسل الرجلين ومسحهما » ، من علماء الشيعة ، في عداد ثقة الإسلام الكليني ، والصدوق ، والشيخ المفيد ، والشيخ الطوسي ، والشيخ الشهيد ونظرائهم . ووصفه العلّامة المجلسي الأوّل في حواشي نقد الرجال بكونه من أفقه فقهاء أصحابنا المتقدّمين والمتأخّرين ، وعدّه في مقام آخر : من رؤساء المحدّثين والمتكلّمين .
كما أنّ الثعالبي في فقه اللغة جعله أحد أئمّتها الّذين اعتمد عليهم في كتابه .
ورآه العلّامة المجلسي في مقدّمة البحار « 2 » علما في اللغة والعروض والعربيّة من الإماميّة .
شعره في المذهب :
ذكر له الثعالبي في يتيمة الدهر « 3 » :
حبّ عليّ بن أبي طالب * هو الّذي يهدي إلى الجنّة
إن كان تفضيلي له بدعة * فلعنة اللّه على السنّه
وذكر له في الكتاب :
ناصب قال لي معاوية خا * لك خير الأعمام والأخوال
هامش
( 1 ) - يتيمة الدهر [ 3 / 225 - 337 ] .
( 2 ) - بحار الأنوار [ 1 / 42 ] .
( 3 ) - يتيمة الدهر 3 : 247 [ 3 / 321 ] .