واخذ رأسه ، وتركت جثّته في البريّة حتّى دفنها بعض الأعراب « 1 » .
ومن شعره :
شافعي أحمد النبيّ ومولاي * عليّ والبنت والسبطان
وعليّ وباقر العلم والصا * دق ثمّ الأمين بالتبيان
وعليّ ومحمّد بن عليّ * وعليّ والعسكريّ الداني
والإمام المهديّ في يوم لا * ينفع إلّا غفران ذي الغفران
لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ
« 2 » .
- 22 - أبو الفتح كشاجم
المتوفّى ( 360 )
وقد علموا أنّ يوم الغدير * بغدرهم جرّ يوم الجمل
فيا معشر الظالمين الّذين * أذاقوا النبيّ مضيض الثكل
إلى أن قال :
يخالفكم فيه نصّ الكتاب * وما نصّ في ذاك خير الرسل
نبذتم وصيّته بالعراء * وقلتم عليه الّذي لم يقل
إلى آخر قصيدته الموجودة في نسخ ديوانه المخطوط ( 47 ) بيتا . وقد أسقط ناشر ديوانه من القصيدة ما يخالف مذهبه ، وليست هذه بأوّل يد حرّفت الكلم عن مواضعها .
هامش
( 1 ) - انظر تاريخ ابن خلكان [ 2 / 61 ، رقم 153 ] ؛ شذرات الذهب [ 4 / 301 ، حوادث سنة 357 ه ] .
( 2 ) - يوسف : 111 .