سمعه ؛ فلمّا حاذوا البئر سلّموا عليه من عند آخرهم « 1 » ، إكراما له وإجلالا « 2 » .
- 21 - الأمير أبو فراس الحمداني
المولود ( 320 ، 321 )
المتوفّى ( 357 )
قام النبيّ بها يوم الغدير لهم * واللّه يشهد والأملاك والأمم
حتّى إذا أصبحت في غير صاحبها * باتت تنازعها الذّؤبان والرخم
وصيّروا أمرهم شورى كأنّهم * لا يعرفون ولاة الحقّ أيّهم
تاللّه ما جهل الأقوام موضعها * لكنّهم ستروا وجه الّذي علموا
الشاعر
أبو فراس الحارث بن أبي العلاء .
الرجل جمع بين هيبة الملوك ، وظروف الأدباء ، وضمّ إلى جلالة الامراء لطف مفاكهة الشعراء ، وجمع له بين السيف والقلم .
قال الثعالبي في يتيمة الدهر « 3 » :
وكان المتنبّي يشهد له بالتقدّم والتبريز ، ويتحامى جانبه ؛ فلا ينبري لمباراته ، ولا يجترئ على مجاراته .
ولد المترجم سنة ( 320 ) . وقتل يوم الأربعاء لثمان من ربيع الآخر « 4 »
هامش
( 1 ) - [ في بعض النسخ : « من أوّلهم إلى آخرهم » ] .
( 2 ) - [ انظر شرح نهج البلاغة 2 : 9450 / 172 ، خطبة 154 ] .
( 3 ) - يتيمة الدهر 1 : 27 [ 1 / 57 ] .
( 4 ) - كامل ابن الأثير [ 5 / 355 ، حوادث سنة 357 ه ] ؛ تاريخ أبي الفدا [ 2 / 108 ، حوادث سنة 357 ه ] .