- 17 - المفجّع
المتوفّى ( 327 )
أيّها اللّائمي لحبّي عليّا * قم ذميما إلى الجحيم خزيّا
أبخير الأنام عرّضت * لا زلت مذودا عن الهدى مزويّا
أشبه الأنبياء كهلا وزولا « 1 » * وفطيما وراضعا وغذيّا
كان في علمه كآدم * إذ علّم شرح الأسماء والمكنيّا
وكنوح نجا من الهلك من * سيّر في الفلك إذ علا الجوديّا
لم يكن أمره بدوحات خمّ * مشكلا عن سبيله ملويّا
إنّ عهد النبيّ في ثقليه * حجّة كنت عن سواها غنيّا
نصب المرتضى لهم في مقام * لم يكن خاملا هناك دنيّا
علما قائما كما صدع البد * ر تماما دجنّة أو دجيّا
قال هذا مولى لمن كنت مولا * ه جهارا يقولها جهوريّا
وال يا ربّ من يواليه وانصر * ه وعاد الّذي يعادي الوصيّا
القصيدة ( 160 ) بيتا
ما يتبع الشعر
هذه القصيدة من غرر الشعر ونفيسه توجد مقطّعة في الكتب . نحن عثرنا عليها مشروحة بذكر الأحاديث المتضمّنة لمفاد كلّ فضيلة لأمير المؤمنين عليه السّلام ، نظمها في بيت أو بيتين أو أكثر ، يبلغ عدد أبياتها ( 160 ) بيتا . وهذه القصيدة تسمّى ب « الأشباه » .
هامش
( 1 ) - « الزّول » : الغلام الظريف .