ما يتبع الشعر
هذه الأبيات من القصيدة المحبّرة لابن علّوية . والقصيدة تتضمّن غرر فضائل أمير المؤمنين المأثورة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . وفيها الحجاج والبرهنة الصادقة على إمامة وصيّ النبيّ الأمين . وإنّ ما فهمه من لفظ المولى - وهو ذلك الفذّ من علماء العربيّة ، والناقد البصير من أئمّة اللغة ، والأوحد المفرد من رجال الأدب وصاغة الشعر - لهو الحجّة القويّة على ما ترتئيه الشيعة في دلالة هذا اللفظ ، وإفادة الحديث بذلك الولاية المطلقة لمولى المؤمنين صلوات اللّه عليه .
الشاعر
أبو جعفر أحمد بن علّويه « 1 » الأصبهاني الكراني الشهير بابن الأسود . هو أحد مؤلّفي الإماميّة المطّرد ذكرهم في المعاجم .
[ و ] المترجم من أئمّة الحديث ، ومن صدور حملته . أخذ عنه مشايخ علماء الإماميّة واعتمدوا عليه . وحسب المترجم جلالة أن تكون أخباره مبثوثة في مثل الفقيه ، والتهذيب ، والكامل ، وأمالي الصدوق ، ومجالس المفيد ، وأمثالها من عمد كتب أصحابنا رضوان اللّه عليهم . وحسبنا آية لثقته اعتماد القميّين عليه مع تسرّعهم في الوقيعة بأدنى غميزة في الرجل .
قال الحموي في معجم الأدباء « 2 » الطبعة الأولى :
كان صاحب لغة يتعاطى التأديب ويقول الشعر الجيّد .
ولد المترجم سنة ( 212 ) وتوفّي في نيّف وعشرين وثلاثمئة .
هامش
( 1 ) - بفتحتين وتشديد الياء كما في توضيح الاشتباه للساروي [ ص 36 ، رقم 127 . وفي المعجم الموحّد 1 / 98 ، ولغتنامه 3 / 1222 : بفتح العين وتشديد اللام ] .
( 2 ) - معجم الأدباء 2 : 3 [ 4 / 72 ] .