تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
من بني إسرائيل ، وأمّها بنت السمؤال أو السمنون من أسباط هارون بن عمران ( عليه السلام ) ، كانت عند سلام بن مشكم ، ثمّ عند الربيع بن أبي الحقيق ، قُتل في خيبر فصارت في فَيء رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأُعتقت وصار عتقها مهرها ، تزوّجها النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في طريق عودته من خيبر وهي بنت سبعة عشرة سنة ، وكانت عائشة وقريناتها يسمّونها اليهوديّة ويفتخرن عليها في النسب والحسب ، فقال لها النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : قولي لهنّ « أبي هارون وعمّي موسى وزوجي محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) » ( 1 ) . توفّيت في شهر رمضان سنة خمسين للهجرة في أيام معاوية بن أبي سفيان ، وكانت صفيّة حليمة صبورة وكان النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يأنس بها أنساً خاصاً . الخامسة : جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب من بني المصطلق ، اسمها زينب وسمّاها النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جويرية ، قيل فيها : « هي أعظم امرأة بركة على قومها » ( 2 ) . جاءت في سبي غزوة المريسع ، فخطبها النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتزّوّجها في السنة الخامسة للهجرة ، وتوفّيت في ربيع الأول سنة ستّة وخمسين فصلّى عليها مروان بن الحكم بأمر معاوية ، ودُفنت في البقيع . السادسة : زينب بنت جحش بن الرباب بن يعمر بن صبرة بن كثير بن غنم بن داود بن أسد بن خزيمة ، وهي بنت عمّة النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من أميمة ، توفّيت في خلافة عمر بن الخطاب ، فكانت أول من توفّيت من نساء النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، اسمها برّة وسمّاها النبيّ زينب ، وفي الحديث : « ما رأيت امرأة قطّ خيراً في الدِّين من زينب وأتقى لله وأوصل للرحم وأعظم صدقة وأبذل لنفسها في كلّ شيء يُتقرَّب به إلى الله ، وكانت
هامش
( 1 ) البحار 22 / 197 ح 12 باب 2 . ( 2 ) البحار 20 / 292 ح 3 باب 18 .
الخصائص الفاطمية — صفحة 148 | الشيخ محمد باقر الكجوري / سيد علي جمال أشرف الحسيني