والنصر ويفتح بساط القسط ( وإنّما يؤخّرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ) ( 1 ) .
فليفرح شيعة فاطمة بهذا الاسم الذي يبشّرهم بالشفاعة لهم والانتقام من
أعدائهم المعاندين .
نرجو أن نرى هذه الفرقة القليلة الناجية ضاحكة مستبشرة تحت لواء
( نصرٌ من الله وفتح قريب ) ( 2 ) ونرى زمرة الظلمة الضالّين في حسرتهم باكين
مغمومين .
هامش
( 1 ) إبراهيم : 42 .
( 2 ) الصفّ : 13 .