فخر الدين قال : " سألت والدي عن أبان بن عثمان قال : الأقرب عدم قبول روايته ؛ لقوله تعالى * ( إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ ) * . . " 1 " الآية ، ولا فسق أعظم من عدم الإيمان " " 2 " .
وردّ ابن طاوس رواية ابن بكير " 3 " ، وضعّفه المحقّق والفاضل المقداد والشهيد ، وطعنوا في روايات هو في سندها لأجله " 4 " . ويظهر من ابن طاوس نحو تردّد في جميل بن درّاج " 5 " . والاختلاف في الأسدي والمرادي معروف " 6 " .
ولم يتعرّض النجاشي لمعروف بن خَرَّبوذ ، ولم يوثّقه الشيخ " 7 " والعلَّامة ، وقال الثاني : " روى الكشّي فيه مدحاً وقدحاً " " 8 " . وقال ابن داود : " وثقته أصحّ " " 9 " ، وهو ظاهر أو مشعر بوجود الخلاف فيه .
وعن ابن داود في بُرَيد بن معاوية : " مدحه الكشّي ثمّ ذمّه ، ويقوى عندي أنّ ذمّه إنّما هو لإطباق العامّة على مدحه والثناء عليه ، فساء ظنّ بعض أصحابنا به " " 10 " وهو ظاهر في أنّ الذامّ غير منحصر بالكشّي .
هامش
" 1 " الحجرات ( 49 ) : 6 .
" 2 " ذكر ذلك الشهيد الثاني ( رحمه اللَّه ) في تعليقته على الخلاصة : 15 .
" 3 " لم نعثر عليه .
" 4 " المعتبر 1 : 210 ، التنقيح الرائع 1 : 105 ، و 3 : 320 ، مسالك الأفهام 9 : 128 .
" 5 " التحرير الطاوسي : 118 / 85 .
" 6 " اختيار معرفة الرجال : 238 / 431 . رسالة في أحوال أبي بصير ، ضمن الجوامع الفقهيّة : 64 .
" 7 " رجال الطوسي : 311 / 644 .
" 8 " رجال العلَّامة الحلَّي : 170 / 10 .
" 9 " رجال ابن داود : 190 / 1576 .
" 10 " نفس المصدر : 233 / 72 .