ومنها : رواية حسين بن زيد ، عن الصادق عن آبائه ( عليهم السّلام )
أنّ النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) قال في حديث المناهي : إذا دخلتم الغائط فتجنّبوا القبلة " 1 " .
ومنها : مرسلة الصدوق ، قال
ونهى رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) عن استقبال القبلة ببول أو غائط " 2 " .
ومنها : رواية عيسى بن عبد الله الهاشمي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي ( عليه السّلام ) ، قال : قال النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم )
إذا دخلت المخرج فلا تستقبل القبلة ولا تستدبرها ، ولكن شرِّقوا أو غرِّبوا " 3 " .
ومنها : مرفوعة عبد الحميد بن أبي العلاء وغيره ، قال : سئل الحسن بن علي ( عليهما السّلام ) : ما حدّ الغائط ؟ قال
لا تستقبل القبلة ولا تستدبرها ، ولا تستقبل الريح ولا تستدبرها " 4 " .
وبالجملة : فلا ينبغي الإشكال في الحكم على نحو الإجمال .
في حقيقة الاستقبال والاستدبار
وإنّما الكلام في أنّ المحرّم ، هل هو الاستقبال أو الاستدبار بالبدن في حال البول أو الغائط ، أو أنّ المحرّم هو الاستقبال والاستدبار بنفس البول والغائط ؟
هامش
" 1 " الفقيه 4 : 3 / 3 ، وسائل الشيعة 1 : 302 ، كتاب الطهارة ، أبواب أحكام الخلوة ، الباب 2 ، الحديث 3 .
" 2 " الفقيه 1 : 180 / 11 ، وسائل الشيعة 1 : 302 ، كتاب الطهارة ، أبواب أحكام الخلوة ، الباب 2 ، الحديث 4 .
" 3 " تهذيب الأحكام 1 : 25 / 64 ، الإستبصار 1 : 47 / 130 ، وسائل الشيعة 1 : 302 ، كتاب الطهارة ، أبواب أحكام الخلوة ، الباب 2 ، الحديث 5 .
" 4 " تهذيب الأحكام 1 : 26 / 65 ، و : 33 / 88 ، الاستبصار 1 : 47 / 131 ، وسائل الشيعة 1 : 302 ، كتاب الطهارة ، أبواب أحكام الخلوة ، الباب 2 ، الحديث 6 .