رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجحفة فأخذ بيد علي ، فخطب فحمد
الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس إني وليكم ، قالوا : صدقت
يا رسول الله ، ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال : هذا وليي ويؤدي عني
ديني ، وأنا موالي من والاه ومعادي من عاداه ( 1 ) .
( أخبرنا ) قتيبة بن سعيد البلخي ( 2 ) ، وهشام بن عمار الدمشقي ( 3 )
قالا : حدثنا حاتم ( 4 ) عن بكير بن مسمار ( 5 ) عن عامر بن سعد بن
أبي وقاص ( 6 ) قال : أمر معاوية سعدا فقال : ما يمنعك أن تسب أبا تراب ؟
فقال : أنا ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه
لئن يكون لي واحدة منها أحب إلي من حمر النعم ، سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول له وخلفه في بعض مغازيه ، فقال له علي :
يا رسول الله أتخلفني مع النساء والصبيان ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة
هامش
( 1 ) الغدير 1 : 38 .
( 2 ) في المعاجم : إن اسمه علي بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقفي
المتوفى 240 - 241 تهذيب التهذيب 8 : 360 ، تقريب التهذيب 2 : 122 .
( 3 ) أبو الوليد هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان السلمي المتوفى 245
تهذيب التهذيب ( 11 ) : 51 ، الجرح والتعديل 4 ق 2 : 66 ، ميزان الاعتدال
4 : 302 ، تقريب التهذيب 2 : 320 .
( 4 ) أبو إسماعيل حاتم بن إسماعيل المدني المتوفى 186 . تهذيب التهذيب 2 : 128
ميزان الاعتدال 1 : 428 ، تقريب التهذيب 1 : 137 .
( 5 ) أبو محمد بكير بن مسمار الزهري المتوفى 153 . تقريب التهذيب
1 : 108 ، الجرح والتعديل 1 ق 1 : 403 ، ميزان الاعتدال 1 : 350 .
( 6 ) توفي 104 . تهذيب التهذيب 5 : 64 ، تقريب التهذيب 1 : 387 .