ابن أبي مليكة ( 1 ) يقول : سمعت المسور بن مخرمة يقول : سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة يقول وهو على المنبر ، إن بني هاشم
ابن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم عليا وإني لا آذن إلا أن
يريد ابن أبي طالب أن يفارق ابنتي وأن ينكح ابنتهم ، ثم قال : إن
فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها ويريبني ما رابها ، وما كان لابن
أبي طالب أن يجمع بين بنت عدو الله وبين بنت نبي الله ( 2 ) .
( أخبرنا ) أحمد بن شعيب ، قال : حدثنا الحرث بن مسكين قرأته
عليه وأنا أسمع ، عن سفيان عن عمرو ، عن ابن أبي مليكة ، عن
المسور بن مخرمة : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن فاطمة بضعة مني
من أغضبها أغضبني ( 3 ) .
( أخبرنا ) محمد بن خالد ، قال : حدثنا بشر بن شعيب ، عن أبيه
عن الزهري قال : أخبرني علي بن الحسين خبر أن المسور بن مخرمة أخبره
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن فاطمة لمضغة أو بضعة مني ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أبو محمد عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان
ابن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة المكي . تهذيب التهذيب 5 : 306 ،
خلاصة تهذيب الكمال : 174 ، رجال الصحيحين 1 : 255 .
( 2 ) مسند أحمد 4 : 328 ، حلية الأولياء 2 : 40 ، تذكرة خواص الأمة :
175 ، الإصابة 4 : 378 ، الصواعق : 105 ، الغدير 3 : 180 - 181 .
( 3 ) صحيح البخاري كتاب بدء الخلق ، كنز العمال 6 : 220 ، فيض
القدير 4 : 421 وفيه : استدل به السهيلي على أن من سبها كفر لأنه يغضبها
وأنها أفضل من الشيخين ، الغدير 7 : 231 - 236 وفيه تجد رواته
وتصحيح سنده .
( 4 ) المستدرك 3 : 154 ، نور الأبصار : 44 ، مصابيح السنة 2 : 278
وهناك ألفاظ أخرى ، وفي حلية الأولياء 2 : 40 : إنما فاطمة شجنة مني يبسطني
ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها .