تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخرائج والجرائح — صفحة 961

مساهمون:

ص٩٦١
أبي ، عن جده ، أنه كان في دار الحسن بن علي الأخير ، فكبستنا ( 1 ) الخيل وفيهم جعفر الكذاب ، واشتغلوا بالنهب والغارة ، وكان همي في مولاي القائم عليه السلام . قال : فإذا أنا به عليه السلام قد أقبل ، وخرج عليهم بالباب ، وأنا أنظر إليه ، وهو ابن ست سنين ، فلم يره أحد حتى غاب عليه السلام . ( 2 ) فصل وعن ابن بابويه : نا محمد بن إبراهيم الطالقاني : نا علي بن أحمد الكوفي المعروف بأبي ( 3 ) القاسم الخديجي : نا سليمان بن إبراهيم الرقي : نا أبو محمد الحسن بن وجناء النصيبي قال : كنت ساجدا تحت الميزاب في رابع ( 4 ) أربع وخميس حجة بعد العتمة ، وأنا أتضرع في الدعاء إذ حركني محرك فقال : قم يا حسن بن وجناء . فقمت فإذا جارية صفراء نحيفة البدن ، أقول : إنها من بنات الأربعين فما فوقها ، فمشت بين يدي وأنا لا أسألها عن شئ حتى أتت في دار خديجة ، فرأيت بيتا بابه في وسط الحائط ، وله درجة ساج يرتقي إليه ، فصعدت الجارية وجاءني النداء : اصعد يا حسن . فصعدت ، فوقفت بالباب . فقال لي صاحب الزمان عليه السلام : يا حسن أتظن أنك ( 5 ) خفيت علي ؟ والله ما من وقت في حجك إلا وأنا معك فيه . ثم جعل يعد علي أوقاتي ، فوقعت على وجهي
هامش
1 ) " مع ولده م ح م د القائم إذ اكتفينا " ه‍ بدل " فكبستنا " . 2 ) رواه الصدوق في كمال الدين : 473 ح 25 بهذا الاسناد ، عنه البحار : 52 / 47 ح 33 وحلية الأبرار : 2 / 546 . 3 ) " بن أبي " م بدل " المعروف بأبي " . وهو من مشايخ الصدوق . راجع معجم رجال الحديث : 11 / 262 . 4 ) كذا في كمال الدين ، وفي م ، ه‍ " واقع " . 5 ) " أتراك " ط ، ه‍ بدل " أتظن أنك " .