الباب السابع عشر ( 1 )
في الموازاة ( 2 ) بين معجزات نبينا صلى الله عليه وآله ومعجزات أوصيائه عليهم السلام
ومعجزات الأنبياء عليهم السلام
أما بعد حمد الله الذي جعل الحجة قبل الخلق ومع الخلق وبعد الخلق .
والصلاة على سيدنا محمد وآله الذين هم حجج الله على الخلق بالحق .
فان ذكر موازاة نبينا سائر الأنبياء المتقدمين في المعجزات وغيرها تكفي
الإشارة إليها ، وكذلك الزيادة من المعجزات التي كانت له عليهم فهي ( 3 ) أظهر
من أن تحتاج إلى الاستدلال عليها ، فقد صح أنه صلى الله عليه وآله أفضل من كل نبي سبق ،
إذ أجمع عليه جميع المحققين واتفق .
هامش
1 ) علق أحدهم رامزا لاسمه ب " ح س " ما يلي :
" هذا واقع في الباب التاسع عشر ، بعد الفرق بين الحيل والمعجزات .
وهذا الباب - السابع عشر - إنما هو لام المعجزات ، فقد سها قلم الناسخ وقدم هذا على
محله ببابين على ما في بعض النسخ ، ويؤيدها فهرسها في الباب السادس عشر " .
أقول : والصحيح : آخر الباب الخامس عشر . والحال كما قال بخصوص التسلسل
المذكور في آخر الباب الخامس عشر ص 791 ، ولكن المصنف لم يقصد بيان تسلسلها
في الخرائج ، وإنما قصد ذكر المختصرات الخمسة التي سيضيفها ، ذكرا اجماليا لا ترتيبيا
والدليل على ذلك أنه عين عنوان كل باب في خطبة الكتاب ، فراجع ص 20 .
2 ) " المؤازرة " م ، وفي ه بدل هذا العنوان " في الموازاة من المعجزات " .
3 ) " لهم " م ، " له " خ ل بدل " له عليهم فهي " .